استورد الجزائريون سنة 2025، أزيد من 95 ألف سيارة جديدة ومستوردة، خارج نظام الحصص والوكلاء المعتمدين، وهذا ما يدل على رواج الإستيراد الشخصي للسيارات في الجزائر بسبب الندرة الخانقة وتوقف نشاط الوكلاء المعتمدين بسبب تجميد توزيع الكوطة.
وفي هذا السياق كشف وزير الصناعة يحيى بشير عن دخول قرابة 100 ألف سيارة جديدة ومستعملة الى الجزائر سنة 2025 ، وذلك حسبه باستيراد 54418 سيارة أقل من ثلاث سنوات وحوالي 42 ألف سيارة جديدة في سنة 2025.
أما بخصوص بعث صناعة السيارات، فأشار إلى أن النشاط مؤطر بالمرسوم التنفيذي 22-384 الذي يفرض شروطا صارمة، من بينها: إقامة استثمار مهيكل ومسجل لدى الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، إلزامية التصنيع الفعلي بدل التركيب، بلوغ نسب إدماج تدريجية، إدراج نموذج نَفعي وآخر كهربائي والشروع في التصدير في السنة الخامسة من الاعتماد
وتطرق الوزيرالى مستجدات حول وضعية سوق السيارات في الجزائر، خصوصا من حيث ارتفاع الأسعار وآفاق التصنيع المحلي، وذلك خلال ردوده على عدد من الأسئلة الشفوية الموجهة من قبل نواب المجلس الشعبي الوطني.سياحة الجزائر
وبين أن الوضعية الحالية تتمثل في دخول مشروع “فيات” (ستيلانتيس) حيز الإنتاج، ومنح رخصة مسبقة لمشروعي “شيري” و”هيونداي” في انتظار العقار الصناعي والاعتماد النهائي، كاشفا أن ملفات أخرى قيد الدراسة.
وأوضح الوزير أن الاهتمام يرتكز أساسا على تصنيع السيارات السياحية، الذي يصطدم حاليا بمشكل العقار، في حين تتواجد 16 شركة مصنعة حاصلة على الاعتماد، بينها صناعة الدراجات النارية (الموتوسيكل والسكوتر)، صناعة الشاحنات والجرارات، صناعة العتاد الفلاحي، مع نسب إدماج تتجاوز 50%، صناعة المقطورات.
بواسطة: كريم خالدي
